عراق الاصاله
غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِجَـِـِـِل لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـے بـ منتديات عراق الاصاله

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ ~~> الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!ا

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]


منتدى للجميع شبابي متنوع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آم آلمْــٍسيــــــٍْــح علــٍْـــيه السـٍْـــــٍْلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يقينة ريم الشمري
مشرف
مشرف
avatar


الدلو
عدد المساهمات : 139
العمر : 30
الموقع : من قلب بغداد
العمل/الترفيه : مهندسة

مُساهمةموضوع: آم آلمْــٍسيــــــٍْــح علــٍْـــيه السـٍْـــــٍْلام   الإثنين يناير 31, 2011 8:57 am



وصلى
الله على محمد وآله الطاهرين



يحلو الحديث إذا كان في حق إنسانة أخلصت في عبادتها لخالقها

حتى إصطفاها لتكون واحدة من النساء الكاملات وسيدة نساء زمانها
إمرأة حباها الله بحديث الملائكة لها وشرفها بأن جعلها الوعاء الطاهر
لنبي من أنبياء أولي العزم

إنها السيدة مريم العذراء عليها السلام


هذه المرأة العظيمة نذرتها أمها لله وهي بعد جنين في بطنها
حيث جاء ذلك في قوله تعالى :

{ إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي
بَطْنِي مُحَرَّراً فتقبل مني إنك أنت السميع العليم}

ولم تكن تتوقع أن تكون أنثى
فلما ولدتها أنثى قالت

( رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ
وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي
أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ )

ولم تكن تقصد والدتها أن الأنثى غير جديرة بأن تكون عابدة لله زاهدة عن
الخلق
وإنما وضع الأنثى والظروف التي تمر بها من حيض وغيره قد يشغلها
ويقطع عليها عبادتها إلا أن الله تقبلها بقبول حسن وطهرها من أي نجس

فتربت عفيفة طاهرة زكية تحت رعاية نبي الله زكرياعلى نبينا وآله وعليه
السلام
حيث كان المتكفل بها من قبل الله تعالى

قال تعالى : ( فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا )

فنشأت في أحضان أمها وبرعاية زكريا إلى أن بلغت 8 سنوات من العمر

هنا لزم على أمها أن تؤدي النذر
فطلبت من زكريا أن يأتي بها إلى بيت المقدس لتكون خادمة في بيت الله
عابدة لله زاهدة عن ملذات الحياة
وكان زكريا يأتيها بالطعام والشراب فتطعمه الفقراء وتبقي نفسها جائعة
فيتفضل عليها المنعم بكرمه فينزل إليها مائدة من السماء
تأكل منها وتطيب نفسها وتتقوى بها على عبادة ربها
وكان زكريا كلما دخل عليها المحراب يرى طعاما تشتاق النفس إلى التلذذ بطعمه
وفي غير موسمه فيبدي تعجبه من ذلك في نفسه وذات يوم سألها

( قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير
حساب )

حينها دعا زكريا ربه أن يرزقه ولدا يرثه ويرث من آل يعقوب وأن يجعله رضيا
فأتاه النداء ( يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا
)
فقرت عين زكريا بذلك الوليد الطيب الحصور بفضل الله وببركات مريم
وبقيت مريم في إنقطاعها إلى الله إلى أن وصل عمرها إلى 16 سنة

فأتاها النداء ( يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ
وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ )

( يامريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين )

فلبت نداء الحق ولاقت الأذى في سبيل ذلك فاتخذت من أهليا مكانا شرقيا تخلو
فيه لعبادة ربها
وذات يوم وبينما هي كذلك إذ دخل عليها الوحي وبشرها بالمسيح عيسى وجيها في
الدنيا والآخرة
فتعجبت

قال تعالى ( قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا ﴿20﴾ قال
كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا ﴿21﴾

فحملت به وخرجت من المدينة لكي لا تتعرض للأذى والآيات الكريمات التاليات
تبين ما كان من أمرها
منذ ان خرجت حاملا وإلى عادت حاملة وليدها على يديها
فلننظر سوية إليها ولنتدبر ما فيها من كرامات لهذه المرأة الطاهرة ووليدها
المبارك

قال تعالى ( فحملته فانتبذت به مكانا قصيا ﴿22﴾ فأجاءها المخاض إلى جذع
النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا ﴿23﴾ فناداها من تحتها
ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا ﴿24﴾ وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك
رطبا جنيا ﴿25﴾ فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني
نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا ﴿26﴾ فأتت به قومها تحمله قالوا يا
مريم لقد جئت شيئا فريا ﴿27﴾ يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت
أمك بغيا ﴿28﴾ فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا ﴿29﴾ قال
إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا ﴿30﴾ وجعلني مباركا أين ما كنت
وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ﴿31﴾ وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا
شقيا ﴿32﴾ والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ﴿33﴾ ذلك عيسى ابن
مريم قول الحق الذي فيه يمترون ﴿34﴾


وهكذا برأ الله هذه الطاهرة من البغي الذي رموها به قومها على لسان وليدها
المبارك
فكانت هي ووليدها آية من آيات الله العظيمة وبقيت كذلك إلى أن إختارها الله
إلى جواره
فسلام عليها يوم ولدت ويوم ماتت ويوم تبعث حية

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سفير الحب
مشرف
مشرف
avatar


الثور
عدد المساهمات : 323
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: رد: آم آلمْــٍسيــــــٍْــح علــٍْـــيه السـٍْـــــٍْلام   الخميس أبريل 07, 2011 12:36 pm

شكرا على الموضوع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
آم آلمْــٍسيــــــٍْــح علــٍْـــيه السـٍْـــــٍْلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق الاصاله :: المنتديات العامة :: منتدى الدين والحياة-
انتقل الى: