عراق الاصاله
غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِجَـِـِـِل لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـے بـ منتديات عراق الاصاله

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ ~~> الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!ا

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]


منتدى للجميع شبابي متنوع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مذكرات رامزفيلد وعلاقته بآية الله السيستاني ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سفير الحب
مشرف
مشرف
avatar


الثور
عدد المساهمات : 323
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: مذكرات رامزفيلد وعلاقته بآية الله السيستاني ؟؟؟    الثلاثاء يونيو 07, 2011 11:28 am

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مذكرات رامزفيلد وعلاقته بالسيستاني عن طريق المهري وكيل السيستاني في الكويت


مذكرات دونالد رامزفيلد.. ((يكشف فيها عن علاقاته الوثيقه مع السيستاني))



شبكة البصرة
واخيراظهرت الحقائق التي لا يمكن لنا ان نتستر عليه اكثر من اللازم.... حيث صدر مؤخرا مذكرت دونالد رامزفيلد وزير الدفاع في الادارة الامريكيه التي قادها الرئيس بوش الصغير
كما كتب رامزفيلد فصل (علاقاته مع السيستاني) اورده في هذه المذكرت وكشف
فيها عن علاقاته التي كانت مرتبطه مع السيستاني قبل واثناء وبعد الحرب على
العراق في ربيع 2003 اذ كتب في هذه المذكرات.. انه تربطه بالسيستاني علاقة صداقة قديمه ترجع الى عام 1987 عندما التقى معه في المملكه العربيه السعوديه اثناء اعداد السيستاني لتسلم مهمام المرجعية بعد الخوئي
ويقول رامزفيلد : في خضم اعداد قوات التحالف لشن الهجوم على القوات العراقيه المتمركزه في الكويت وجنوب العراق كان لابد من مشورة السيستاني حتى نخرج بنتائج لا تسبب خسائر فادحة في صفوف قوات التحالف وفعلا تم الاتصال.. عن طريق وكيل السيستاني في الكويت المهري.. وهذا الاخير اظهر لنا من المرونه ما كنا نخشى منه كون الاخير ايضا يدين بالولاء لايران
و..ايران ايضا دخلت على محور الصراع بأعتبار ان الرئيس بوش قد صنفها ظمن محور الشر (العراق.. أيران.. كورياالشماليه)
وقدمنا هديه لاصدقاءنا في العراق طبعا على رئسهم السيستاني وكان مبلغ من المال (200 مليون دولار)؛ يليق بالولايات المتحده الامريكيه.. وحليفنا السيستاني
وبعد هذه الهديه التي وصلت للسيستاني عن طريق الكويت.. اخذت علاقاتنا مع السيستاني تتسع أكثر فأكثر
وبعد أن علم الرئيس بوش الابن بهذا الخبر ووصولوتسلم السيستاني للهديه.. قرر فتح مكتب في وكالة المخابرات المركزيه cia وسميمكتب العلاقات مع السيستاني وكان يرئسه الجنرال المتقاعد في البحريه (سايمونيولاندي) لكي يتم الاتصال وتبادل المعلومات عن طريق هذا المكتب
وفعلا تم افتتاح المكتب وعمل بكل جدا ونشاط، وكان من ثمار هذا العمل المتبادل صدور فتوى من السيستاني بان يلزم الشيعه واتباعه بعدم التعرض لقوات التحالف التي وصلت للحدود مع الكويت.
وتوجت مجهود عمل هذا المكتب ايضا بعد دخول العراق في ربيع 2003 اذ كانت قوات التحالف تعيش حالة القلق من جراء الرد الشعبي العراقي..
أتصل الجنرال (سايمون يولاندي) مع النجل الاكبر لسيستاني (محمدرضا) وكان الجنرال لذي انتقل مع فريق عمله من واشنطن الى (العراق في قصر الرضوانيهأحد
المباني التي كانت من ظمن القصور الرئاسيه التي تمتع بها الرئيس صدام
حسين) وتم من خلال هذا الاتصال أجراء لقاء سريع وسري مع السيستاني في مدينة
النجف وفعلا اتصل بي الجنرال يولاندي واخبرني ان لقاء السيستاني هذه الليله

ولم اكن متوقع ان يجرى اللقاء بهذه السهوله (لمعرفتي المسبقه بأن من يتسلم مهام السلطة المرجعيه في العراق تكون حركاته وتصرفاته محسوبه بما يمتلك هذاالمقام من روحية لدى عموم الشيعة في العالم والعراق بالخصوص
المهم كنت في تلكاللحظات اجري لقاء على شبكه (فوكس نيوز) من بغداد مباشرة
وبعد لقاء (فوكس نيوز) توجهنا الى مدينة النجف عن طريق سرب من المروحيات التابعة لقوات التحالف
وقدوصلنا الى مدينة النجف في وقت متاخر من الليل... وكانت المدينة تغط في ظلام دامس
وهبطت المروحيات على مباني بالقرب من مرقد للشيعة مرقد الامام علي
وانتقلناالى مكان اقامة السيستاني وكان في حي مزري جدا أذ النفايات تحيط بالمكان من كل جانبواتذكر انني وضعت منديل على أنفي من أثر الروائح الموجوده في مبنى السيستانيوالاماكن المجاوره.
وعندما رأيت السيستاني تلاقفني في الاحضان.. وقبلني أكثر منمره بالرغم انني لا استسيغ ظاهرة التقبيل بالنسبة للرجال... وتحاورنا عن اموركثيره كان من الحكمة ان نأخذ رأي اصدقاءنا بها وبالخصوص مثل السيساني
وكانتانذاك تواجهنا مشكلة (السلاح)حيث ترك النظام العراقي السابق في متناول العراقيين اكثر من 6000000 ملاين قطعة سلاح خفيف كانت هذه القطع تسبب لنا ارباك في السيطره على هذا الكم الهائل من الاسلحة
وفعلا تم التوصل الى اتفاق مظمونالاتفاق أن يصدر الزعيم السيستاني فتوى تحظر استخدام هذه الاسلحة ضد قوات التحالف.
وكان لهذه الفتوى الفضل الكثير لتجنب قوات التحالف خسائر جسيمة.
الشبكة الوطنية - منقول من مذكرات وزير الدفاع الامريكي رامسفيلد

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سفير الحب
مشرف
مشرف
avatar


الثور
عدد المساهمات : 323
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات رامزفيلد وعلاقته بآية الله السيستاني ؟؟؟    الثلاثاء يونيو 07, 2011 11:30 am

ن اعدام كلمة الحق










<blockquote class="postcontent restore ">
السيستاني القبيح )الكتاب الذي رفضت طبعه المطابع العراقية
وكالات


السيستاني القبيح )الكتاب الذي رفضت طبعه المطابع العراقية


فهرس الكتاب
الفصل الاول المقدمة
الفصل الثاني سبع سنوات من الالام والمحن في رقبة السيستاني الرجيم
الفصل الثالث سلب الارادة والاختيار القويم من الجماهير
الفصل الرابع الحرب الطائفية والصمت عن الابادة البشرية والتصفية
المذهبية
الفصل الخامسالرضا بهدم المراقد المقدسة في سامراء وعدم المطالبة بجدية
التحقيق
الفصل السادس سرقة الجثمان الطاهر للامام الحسين عليه السلام ونقله الى
طهران
الفصل السابع تعطيل حدود الله ونشر الفساد في الارض
الفصل الثامن الفقراء يزدادون فاقة وفقرا واللصون يكتبون هذا من فضل
ربي
الفصل التاسع الخاتمة (نتائج القبح السيستاني واثره على العراقيين)

الفصل الاول
المقدمة
السيستاني القبيح الكتاب الذي رفضت طبعه المطابع العراقية يروي في فصول
بالصور والارقام حقائق
مخيفة جرت احداثها المريعة في العراق بإمضاء وغض طرف من السيستاني
القبيح
ولكي لاتتوه الافكار في ظلامات التاريخ الاسود والقذر للسيستاني القبيح
فكان الاختصار موجزا فقط على بضع سنين
مرت كأنها القرون بآلامها واثقالها على العراقيين ومحملة بالغصص والفضائع
المريرة
لذالك لم نبتدا من السيرة الذاتية ذات الجد المبتور والنسب اللامستور
لقداسة السيستاني المبجل
حيث لم تجدوا في السيرة الذاتية للسيستاني القبيح لاجد رابع ولاخامس فضلا
عن جده السادس او السادس عشر

كما ولا نعيد سبر اغوار اسرار اتفاقه مع الشيطان في تصفية علماء الاسلام
عموما والشيعة خصوصا ومنهم السيد المرحوم عبد الاعلى السبزواري والشيخ
الغروي قدس سرهما الشريف
كما ولانعيد ما دونته الحقائق والوقائع في تخديره ارادة الجماهير وتحريف
طريق الارادة وكسر العبودية ضد الطغاة والظلمة إبان الحرب
على ايران مرورا باحتلال الكويت حيث صمت السيستاني وأصمت معه الجماهير
التي طال انتظارها لتسمع منه فتوى تحرم احتلال
بلاد المسلمين واغتصاب نسائهم وانتهاك كراماتهم وسلب ثرواتهم

الفصل الثاني
سبع سنوات من الالام والمحن في رقبة السيستاني الرجيم
لكي لاتتشضى الحقائق بعيدا والجروح مازالت ندية والدماء مازالت طرية
سبع سنوات من الالام والمحن والغصة تلو الغصة من الرجال والنساء
والاطفال
سبع سنوات من الدمار والاحتلال والاغتصاب والانتهاك والطائفية والقبح
والدناءة والفساد
سبع سنوات من عمر العراقيين ممتلئة للنخاع ظلما وقهرا وإذلالا سببها
السيستاني صمام الامان لشياطين الارض قبح الله وجهه
سبع سنوات من الاذلال وهتك الاعراض وافتضاض العذراء وعلو ورفعة راية
السيستاني الدجال وصيته وخفق النعال بين يديه
فمن صمام الامان للشيطان تبدأ مآسي العراقيين وويلاتهم
فعندما إنقشعت غيوم الخوف الامريكي من رد فعل المقاومة العراقية
تجاه الاحتلال الصليبي تم الاعلان على الملئ وبوضوح عن بزوغ الضوء
الايراني الاخضر لساسة البيت الابيض بالهجوم على شعب العراق
وهذا ماصرح به الوزير الايراني ابطحي حيث قال مانصه
(((لولا طهران لما سقطت كابول وبغداد )))

وهذه الاشارة انما تعني تجميد الجهاد ضد الاحتلال الامريكي الكافر
وهذا ما بينته فتوى السيستاني بعد ايام قلائل
حينما افتى بسحب الاسلحة الشخصية من الناس وتسليمها للسلطات
حيث لم تكن سلطة انذاك الا سلطة العصابات والفرق القذرة وشذاذ الافاق
وشراذم المجرمين
في وقت كانت فيه العوائل تغتصب وتذبح جماعيا وتصفى طائفيا
فجاءت فتوى السيستاني بسحب السلاح من الناس لتجريدهم من ادنى مقومات
الدفاع عن الشرف والعرض والكرامة والمال والدين
فقبح الله وجه السيستاني بفتواه التي اصدرها منذ ذالك الحين ولقيام يوم
الدين

الفصل الثالث
سلب الارادة والاختيار القويم من الجماهير
يضحك المرء قبل ان ينظر الى توجيهات السيستاني الغبية من خلال موافقة
السيستاني على دستور كتبته اقلام ترعرعت في احظان الصليب
والشيطان
فالجميع يعرف ان السيستاني وجه الجماهير بالتصويت بنعم للدستور لاحبا
بالامريكان ولا كرامة
وانما لم يتعب نفسه ولو بقراءة مادة واحدة من مواد الدستور المثيرة للقلق
والريبة
وهذا ما أثبته الواقع الان

فان المراسلات بين السيستاني وبريمر صاحب مشروع قانون ادارة الدولة
ومذكرات بريمر والوقائع والحقائق والى الان ومازالت
تشير الى ان السيستاني هو من سلب ارادة الشعب ووجهم بالتصويت على الدستور
المشؤوم
مخالفا بذلك كتاب الله ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في
الاخرة من الخاسرين
فمن لايعرف ان من مساوئ الدستور المادة 140 حجر الاساس لتقسيم العراق
وتمزيقه وتجزئته
وغيرها الكثير الكثير
وهكذا كانت موافقة السيستاني على الدستور هي الطامة الكبرى تلحقها الطامة
الاخرى سلب الاختيار من الناخب وحرمة التصويت
بغير(( نعم للدستور ))
لذالك صوت الشعب بنعم للدستور حتى من دون قراءة الدستور او دراسة مواده
المسمومة
فكان سلب الارادة والاختيار من الجماهير واضح للعيان كما وضحت أثار
العمالة والخيانة والغباء للسيستاني الرجيم
فقبح الله وجه السيستاني من يوم غرر بالشعب وصوت على الدستور ولقيام يوم
النشور

الفصل الرابع
الحرب الطائفية والصمت عن الابادة البشرية والتصفية المذهبية
اشتعلت قائمة الشمعة بمباركة السيستاني الرجيم واحرقت معها الاخضر
واليابس
فهذه المباركة السيستانية لمسيلمة العراق هي كمباركة مسيلمة لزرع
المرتدين واراضيهم وابارهم
فبئس مباركة السيستاني وبئس مباركة مسيلمة الكذاب
فكانت نتائج المباركة ذبح الالاف من العراقيين والتهجير القسري والاغتصاب
والفتك والحرق للاحياء والاموات والتعذيب
والتمثيل بالجثث وكل هذا والصمت مطبق كانه امضاء ورضا عن ما تفعله
العصابات الفتاكة بالعوائل الامنة
بل ولعله ايحاء بالسرعة في انجاز التصفية والتهجير والقتل والسفك
فاصبح العراق بمباركة السيستاني ينشئ وزارة الهجرة والمهجرين برضا
السيستاني الذي رضي بذلك وامضاه
ولو تكلم انذاك ليوقف انهار الدماء لكان له العذر ممن فقدت والدها او
زوجها او اخيها او وولدها اوممن فقدت عذريتها بين الجلاد والمحتل
فقبح الله وجه السيستاني من يوم مباركته الفجار الى يوم دخوله النار

الفصل الخامس
الرضا بهدم المراقد المقدسة في سامراء وعدم المطالبة بجدية التحقيق

بعد ان قتلت الادلة في اوجها وذبحت الحقيقة في مكانها
صمت السيستاني عن مطالبته الحكومة بنتائج التحقيق حول تفجير مرقدي
الامامين العسكريين عليهما السلام
حتى كأن الامر لايعنيه شيئا او حتى كانه ليس بمسلم بتاتا
فهل حاسب البرلمان المنتهية صلاحيته عن نتائج التحقيق بل لنتنازل ولنقل
هل عاتب رئيس الحكومة على نتائج التحقيق
حول احداث سامراء قبل ان يدعوا الناس لانتخابهم مرة اخرى
فقبح الله وجه السيستاني من يوم هدم القبور الى يوم ينفخ في الصور

الفصل السادس
سرقة الجثمان الطاهر للامام الحسين عليه السلام ونقله الى طهران
بلغ التعدي والتطاول حدا لايطاق من قداسة البابا السيستاني وجراء فيلق
بدر في العراق
حيث وصل بهم الامر الى المجازفة بالتفكير والتدبير لنقل جثمان الامام
الحسين عليه السلام الطاهر الى ايران
لاغراض دنيئة واحقاد بغيضة
ولانقول الا انهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
فقبح الله وجه السيستاني الزنيم من الساعة الى ان يذوق الحميم
الفصل السابع
تعطيل حدود الله ونشر الفساد في الارض
دناءة وفسوق وقبح وغواية واستهتار باعراض الناس
زنا ولواط ودياثة وسمسرة وتكبر وتجرأ على حدود الله
واين يحدث في حوزة الدراسة لكتاب الله واحكامه
بل
تشجيع على الزنا بإسم الدين والمتعة بل تعدى ذلك الى ارتكاب وتعدد الزنا
بذات البعل والبكر
وممن
من وكلاء قداسة السيستاني الفاجر الذي اصبح سمسارا للفجرة وحاميا وذابا
عن اعراضهم
ومعطلا لحدود الله إرضاء لهم
فأي قبح وصل اليه هذا القبيح الفاجر
حيث يمنع الناس عن محاكمة وكيله سيد مناف الناجي (الزاني) بل ويوفر
الحماية والاموال له
ولا يعلن البراءة منه ويقوم الوكلاء لاخرون بإفهان الناس ان هذا الوكيل
علم من اعلام المرجعية ولايمكن المساس به
كأنما لم يقرؤا كتاب الله حين يقول
قال تعالى
اني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لاينال عهدي الظالمين
حتى اصبحت الفضائيات تعلن على الملئ فضائح وكلائه
http://youtube.al-wlf.com/610.html
ولكنه يتمتع بقوة الصلف
ولاحياء حتى من رب العالمين
فقبح الله وجه السيستاني من الزنا في حوزة التدريس الى ان يحشره الله مع
الرجيم ابليس

الفصل الثامن
الفقراء يزدادون فاقة وفقرا واللصون يكتبون هذا من فضل ربي
عن امير المؤمنين عليه السلام (لو كان الفقر رجلا لقتلته )
وعن ال بيت خاتم المرسلين عليهم افضل الصلاة والتسليم
( لولا الخبز لما عبد الله )
وها نحن في العراق نرى ان ابار العراق النفطية تتمتع بها دول الجوار
بينما اطفال العراق
يتباكون جوعا ويزدادون فاقة وفقرا
وهاهي انهار العراق جفت وارض العراق غزتها الملوحة والجفاف
وها نحن نرى ونلمس ان السستاني القبيح يبني باموال المسلمين العراقيين
المستشفيات والمجمعات السكنية
في دول الجوار بينما العوائل العراقية تعيش في التجاوز تحت بيوت الطين
وحر الصيف وبرد الصقيع
وها نحن نرى ساسة العراق ممن اوصانا السيستاني بانتخابهم يشترون الفلل
والمزارع في اوربا
ويكتبون على بيوتهم هذا من فضل ربي ويضعون فوقها صورة السيستاني
بينما الشعب قطعت عنه أغلب مفردات البطاقة التموينية وامست الافواه تتلوى
من ذل الفقر والجوع

وكل هذا ولم يكتفي السيستاني الى ان وجه الناس البسطاء بانتخاب المفسدين
مرة اخرى تحت مزاعم
القوائم الشيعية الكبيرة
فقبح الله وجه السيستاني الملعون من اليوم والى يوم يبعثون

الفصل التاسع
الخاتمة
نتائج القبح السيستاني واثره على العراقيين
بلغت الانتهاكات ذروتها في عهد السيستاني الذهبي
حيث الحوزة السيستانية تنعم بالامن والرخاء والمال والنساء والمتعة
والجواري والغلمان المردة بينما
الشعب خائف وغير آمن ومضطهد وجائع ومسلوب الارادة وحرية التعبير في عصر
السيستاني الذهبي
حيث وصل عدد القتلى من العراقيين الابرياء الى خمسة ملايين بين مفقود
وقتيل
ووصل عدد الايتام في العراق الى ستة ملايين يتيم
ووصل عدد الارامل الى ثلاثة ملايين ارملة
ووصل عدد المعوقين في العراق الى مليونين ونصف المليون معوق
ووصل عدد المعتقلين في العراق الى مئتي الف معتقل
ووصل عدد النساء المعتقلات في العراق الى عشرة الاف معتقلة
ووصل عدد الاطفال المعتقلين الى ثلاثين الف طفل معتقل
فقبح الله وجه السيستاني من اول آنة للمعتقلين الى ان يحشره الله مع
الظالمين
</blockquote>

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سفير الحب
مشرف
مشرف
avatar


الثور
عدد المساهمات : 323
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات رامزفيلد وعلاقته بآية الله السيستاني ؟؟؟    الثلاثاء يونيو 07, 2011 11:30 am












<blockquote class="postcontent restore ">

رامسفيلد : دفعنا 200 مليون دولار للسيستاني ليسلمنا العراق ويحرم قتالنا


شبكة المنصور
واشنطن : جاءت مذكرات دونالد رامسفيلد وزير الدفاع في الإدارة الأمريكية
التي قادها الرئيس بوش الابن و صدرت مؤخرا لتكشف أن المرجع الشيعي الأعلى
في العراق علي السيستاني استلم 200 مليون دولار وأصدر فتاوي "دينية"
للمساعدة في سقوط العراق في أيدي التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.



و كتب رامسفيلد فصلا عن "علاقاته مع علي السيستاني" كشف فيها عن "قوة"
العلاقة التي كانت مرتبطة مع المرجع الشيعي قبل وأثناء وبعد الحرب علي
العراق في ربيع 2003.


ونقلت صحيفة "الأسبوع" المصرية في تقرير للزميل سيد أمين عن المذكرات أن
رامسفيلد تربطه بالسيستاني علاقة صداقة قديمه ترجع الي عام 1987 عندما
التقي معه في المملكة العربية السعودية أثناء إعداد السيستاني لتسلم مهمام
المرجعية بعد الخوئي.


ويقول رامسفيلد : في خضم اعداد قوات التحالف لشن الهجوم علي القوات
العراقية المتمركزة في الكويت وجنوب العراق كان لابد من مشورة السيستاني
حتي نخرج بنتائج لا تسبب خسائر فادحة في صفوف قوات التحالف وفعلا تم
الاتصال ..عن طريق وكيل السيستاني في الكويت جواد المهري.


وأكد أن "السيستاني اظهر لنا من المرونة ما كنا نخشي منه كون الأخير أيضا
يدين بالولاء لإيران وإيران أيضا دخلت علي محور الصراع باعتبار أن الرئيس
بوش قد صنفها ضمن محور الشر الذي يضم العراق..إيران ..كوريا الشماليه".


وكشف رامسفيلد: "قدمنا هديه لأصدقائنا في العراق طبعا علي رأسهم السيستاني
وكان مبلغ من المال ' 200 مليون دولار' يليق بالولايات المتحدة الأمريكية
وحليفنا السيستاني".


وبعد هذه الهديه التي وصلت للسيستاني عن طريق الكويت "أخذت علاقاتنا مع
السيستاني تتسع أكثر فأكثر وبعد أن علم الرئيس بوش الابن بهذا الخبر ووصول
وتسلم السيستاني للهدية قرر فتح مكتب في وكالة المخابرات المركزية وسمي
مكتب العلاقات مع السيستاني".

وكان يرأس المكتب الجنرال المتقاعد في البحريه سايمون يولاندي، لكي يتم
الاتصال وتبادل المعلومات عن طريق هذا المكتب. وفعلا تم افتتاح المكتب وعمل
بكل جدا ونشاط ,وكان من ثمار هذا العمل المتبادل صدور فتوى من السيستاني
بان يلزم الشيعة وأتباعه بعدم التعرض لقوات التحالف التي وصلت للحدود مع
الكويت .


وتوجت مجهود عمل هذا المكتب أيضا بعد دخول العراق في ربيع 2003 إذ كانت قوات التحالف تعيش حالة القلق من جراء الرد الشعبي العراقي..


أتصل الجنرال سايمون يولاندي مع النجل الأكبر لسيستاني محمد رضا وكان
الجنرال الذي انتقل مع فريق عمله من واشنطن إلي العراق في قصر الرضوانية
أحد المباني التي كانت من ضمن القصور الرئاسية وتم من خلال هذا الاتصال
أجراء لقاء سريع وسري مع السيستاني في مدينة النجف


وأشار رامسفيلد "فعلا اتصل بي الجنرال يولاندي واخبرني عن لقاء السيستاني
هذه الليلة ولم أكن أتوقع أن يجري اللقاء بهذه السهولة لمعرفتي المسبقة بأن
من يتسلم مهام السلطة المرجعية في العراق تكون حركاته وتصرفاته محسوبة بما
يمتلك هذا المقام من روحية لدي عموم الشيعة في العالم والعراق بالخصوص".



وأضاف "المهم كنت في تلك اللحظات اجري لقاء علي شبكه فوكس نيوز من بغداد
مباشرة وبعد لقاء فوكس نيوز توجهنا الي مدينة النجف عن طريق سرب من
المروحيات التابعة لقوات التحالف وقد وصلنا الي مدينة النجف في وقت متأخر
من الليل"،

وروى رامسفيلد في مذكراته كيف كانت مدينة النجف تغط في ظلام دامس وهبطت
المروحيات علي مباني بالقرب من مرقد الإمام علي ومن ثم انتقاله الي مكان
إقامة السيستاني حيث كان يقيم في حي مزري جدا ومحاط بالنفايات من كل جانب،
وقال "وأتذكر أنني وضعت منديل علي أنفي من أثر الروائح الموجودة في مبني
السيستاني والأماكن المجاورة.

"عندما رأيت السيستاني تلاقفني في الأحضان ..وقبلني أكثر من مره بالرغم
إنني لا استسيغ ظاهرة التقبيل بالنسبة للرجال وتحاورنا عن أمور كثيرة كان
من الحكمة أن نأخذ رأي أصدقاءنا بها وبالخصوص مثل السيستاني".

وبحسب المذكرات فإن قوات الاحتلال آنذاك كانت تواجهنا مشكلة "السلاح"، حيث
ترك النظام العراقي السابق في متناول العراقيين أكثر من ستة ملايين قطعة
سلاح خفيف كانت هذه القطع تسبب للأمريكان إرباكا في السيطرة علي هذا الكم
الهائل من الأسلحة.


وقال رامسفيلد: "وفعلا تم التوصل إلي اتفاق مضمون الاتفاق أن يصدر الزعيم
السيستاني فتوى تحظر استخدام هذه الأسلحة ضد قوات التحالف وكان لهذه الفتوى
الفضل الكثير لتجنب قوات التحالف خسائر جسيمة" .
</blockquote>







_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سفير الحب
مشرف
مشرف
avatar


الثور
عدد المساهمات : 323
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات رامزفيلد وعلاقته بآية الله السيستاني ؟؟؟    الثلاثاء يونيو 07, 2011 11:31 am












<blockquote class="postcontent restore ">
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رامسفيلد: دفعنا 200 مليون دولار للسيستاني ليسلمنا العراق ويحرم قتالنا

شبكة البصرة
واشنطن: جاءت
مذكرات دونالد رامسفيلد وزير الدفاع في الإدارة الأمريكية التي قادها
الرئيس بوش الابن وصدرت مؤخرا لتكشف أن المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي
السيستاني استلم 200 مليون دولار وأصدر فتاوي "دينية" للمساعدة في سقوط
العراق في أيدي التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.


وكتب رامسفيلد
فصلا عن "علاقاته مع علي السيستاني" كشف فيها عن "قوة" العلاقة التي كانت
مرتبطة مع المرجع الشيعي قبل وأثناء وبعد الحرب علي العراق في ربيع 2003.


ونقلت صحيفة
"الأسبوع" المصرية عن المذكرات أن رامسفيلد تربطه بالسيستاني علاقة صداقة
قديمه ترجع الي عام 1987 عندما التقي معه في المملكة العربية السعودية
أثناء إعداد السيستاني لتسلم مهمام المرجعية بعد الخوئي.


ويقول رامسفيلد :
في خضم اعداد قوات التحالف لشن الهجوم علي القوات العراقية المتمركزة في
الكويت وجنوب العراق كان لابد من مشورة السيستاني حتي نخرج بنتائج لا تسبب
خسائر فادحة في صفوف قوات التحالف وفعلا تم الاتصال.. عن طريق وكيل
السيستاني في الكويت المهري.


صورة المهري وكيل السيستاني في الكويت

وأكد أن "السيستاني
واظهر لنا من المرونة ما كنا نخشي منه كون الأخير أيضا يدين بالولاء لإيران
وإيران أيضا دخلت علي محور الصراع باعتبار أن الرئيس بوش قد صنفها ضمن
محور الشر الذي يضم العراق.. إيران.. كوريا الشماليه".


وكشف رامسفيلد:
"قدمنا هديه لأصدقائنا في العراق طبعا علي رأسهم السيستاني وكان مبلغ من
المال '200 مليون دولار' يليق بالولايات المتحدة الأمريكية وحليفنا
السيستاني".


وبعد هذه الهديه التي
وصلت للسيستاني عن طريق الكويت "أخذت علاقاتنا مع السيستاني تتسع أكثر
فأكثر وبعد أن علم الرئيس بوش الابن بهذا الخبر ووصول وتسلم السيستاني
للهدية قرر فتح مكتب في وكالة المخابرات المركزية وسمي مكتب العلاقات مع
السيستاني".


وكان يرأس المكتب
الجنرال المتقاعد في البحريه سايمون يولاندي، لكي يتم الاتصال وتبادل
المعلومات عن طريق هذا المكتب. وفعلا تم افتتاح المكتب وعمل بكل جدا ونشاط،
وكان
من ثمار هذا العمل المتبادل صدور فتوى من السيستاني بان يلزم الشيعة
وأتباعه بعدم التعرض لقوات التحالف التي وصلت للحدود مع الكويت.


وتوجت مجهود عمل هذا المكتب أيضا بعد دخول العراق في ربيع 2003 إذ كانت قوات التحالف تعيش حالة القلق من جراء الرد الشعبي العراقي..

أتصل الجنرال سايمون
يولاندي مع النجل الأكبر لسيستاني محمد رضا وكان الجنرال الذي انتقل مع
فريق عمله من واشنطن إلي العراق في قصر الرضوانية أحد المباني التي كانت من
ضمن القصور الرئاسية التي تمتع بها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وتم
من خلال هذا الاتصال أجراء لقاء سريع وسري مع السيستاني في مدينة النجف


وأشار رامسفيلد "فعلا
اتصل بي الجنرال يولاندي واخبرني عن لقاء السيستاني هذه الليلة ولم أكن
أتوقع أن يجري اللقاء بهذه السهولة لمعرفتي المسبقة بأن من يتسلم مهام
السلطة المرجعية في العراق تكون حركاته وتصرفاته محسوبة بما يمتلك هذا
المقام من روحية لدي عموم الشيعة في العالم والعراق بالخصوص".


وأضاف "المهم كنت في
تلك اللحظات اجري لقاء علي شبكه فوكس نيوز من بغداد مباشرة وبعد لقاء فوكس
نيوز توجهنا الي مدينة النجف عن طريق سرب من المروحيات التابعة لقوات
التحالف وقد وصلنا الي مدينة النجف في وقت متأخر من الليل"،


وروى رامسفيلد في
مذكراته كيف كانت مدينة النجف تغط في ظلام دامس وهبطت المروحيات علي مباني
بالقرب من مرقد الإمام علي ومن ثم انتقاله الي مكان إقامة السيستاني حيث
كان يقيم في حي مزري جدا ومحاط بالنفايات من كل جانب، وقال "وأتذكر أنني
وضعت منديل علي أنفي من أثر الروائح الموجودة في مبني السيستاني والأماكن
المجاورة.

"عندما رأيت
السيستاني تلاقفني في الأحضان.. وقبلني أكثر من مره بالرغم إنني لا استسيغ
ظاهرة التقبيل بالنسبة للرجال وتحاورنا عن أمور كثيرة كان من الحكمة أن
نأخذ رأي أصدقاءنا بها وبالخصوص مثل السيساني".


وبحسب المذكرات فإن
قوات الاحتلال آنذاك كانت تواجهنا مشكلة "السلاح"، حيث ترك النظام العراقي
السابق في متناول العراقيين أكثر من ستة ملايين قطعة سلاح خفيف كانت هذه
القطع تسبب للأمريكان إرباكا في السيطرة علي هذا الكم الهائل من الأسلحة.


وقال رامسفيلد:
"وفعلا تم التوصل إلي اتفاق مضمون الاتفاق أن يصدر الزعيم السيستاني فتوى
تحظر استخدام هذه الأسلحة ضد قوات التحالف وكان لهذه الفتوى الفضل الكثير
لتجنب قوات التحالف خسائر جسيمة".

[size=25]محيط 20/12/2010
</blockquote>


[/size]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سفير الحب
مشرف
مشرف
avatar


الثور
عدد المساهمات : 323
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات رامزفيلد وعلاقته بآية الله السيستاني ؟؟؟    الثلاثاء يونيو 07, 2011 11:32 am












<blockquote class="postcontent restore ">
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[size=29]تحت المجهر، فضائح وثائق ويكيليكس.. إيران والدعارة السياسية في العراق!
شبكة البصرة
محمد الياسين
كاتب وسياسي عراقي مستقل
منذ إحتلال العراق في 9/4/2003 تغلغلت
الأيادي الإيرانية داخل البلاد بكل حرية وإمتدت أذرعها بشكل كامل لتفرض
سيطرتها على كافة مفاصل الحياة العراقية وهيمنت على مجمل المشهد السياسي
والإقتصادي والإجتماعي والثقافي في العراق دون الزج بقواتها العسكرية حيث
إستثمرت إيران الغباء الأمريكي في التعامل مع القضية العراقية ومررت نفوذها
ورسخت وجودها في مجمل الحياة العراقية، فاستطاع النظام التوسعي الإستعماري
في إيران من فرض إرادته ونفوذه من خلال حلفاءه وعملاءه في العراق ووكلاءه
في المنطقة، وإمتدت الأذرع الإيرانية إلى كافة المدن والمحافظات العراقية
من خلال تصفية الوطنيين من شيوخ عشائر ورجال دين ومثقفين ومفكرين وعلماء
وسياسيين رافضين للنفوذ والوجود الإيراني الإستعماري وعملت على إبراز
وتلميع
شخصيات عراقية نكرة ومنبوذه من المجتمع باعوا انفسهم بسوق النخاسة
الإيرانية بالسعر البخس فإشتروهم ملالي طهران بالمال وأغروهم بالمناصب في
حكومة بغداد المقربة منهم وانتشلوهم من الحضيض وصنعوا منهم شيوخ عشائر
ورجال دين وسياسة وسلطت الأضواء عليهم على انهم نخبة المجتمع العراقي
وقادته وهم ليسوا سوى ثلة من الذين لفضهم الشعب العراقي.

بالمقابل قتلت وأعتقلت وهجرت الميليشيات
والجماعات التكفيرية الموالية لطهران رجال ونساء النخبة الحقيقين للمجتمع
العراقي، وهكذا استطاعت إيران ان تصل الى كل شبر في العراق من خلال تثبيت
وتقوية عملاءها واصدقاءها وحلفاءها،ألا ان ما كشفت عنه وثائق ويكيليكس في
الأونة الأخيرة اظهر عن خفايا واسرار الوسائل و الأساليب الإيرانية المقيتة
في عمليات التجنيد و توثيق العلاقات مع الشخصيات العراقية وتحديداً
العشائرية حسبما افادت الوثائق فطبيعة الإغراءات التي كشفت عنها الوثائق
تعبر عن حالة إشمئزازية مارسها النظام الإيراني مع بعض شيوخ العشائر،
فإستناداً إلى الوثيقة التي كشفها موقع ويكيليكس إن الحكومة الإيرانية تقدم
نساء للزواج المؤقت إلى شيوخ العشائر العراقية القادمين إلى إيران بهدف
تعزيز نفوذها في العراق!.

وتقول الوثيقة التي تسربت من السفارة
الأمريكية أن أحد الشيوخ العراقيين في لقاء له مع أحد موظفي السفارة ذكر له
" أن الحكومة الإيرانية وفي إطار سعيها الى النفوذ في العراق تقدم لنا في
كل زياراتنا الى ايران نساء للزواج المؤقت في رحلاتنا القصيرة " وأضاف
الشيخ بقوله " بعد زيارتي الأولى أدركت أن جميع الشيوخ الذين زاروا ايران
قد تزوجوا من أولئك النساء خلال زياراتهم ".

وقال " كلما سافرنا الى ايران نقول لمن
حولنا إننا نتوجه اليها بهدف العلاج والفحوص الطبية لكن السبب الرئيس
لزيارتنا الى طهران هو الاستمتاع بزواج المتعة الذي يقدمه لنا المسؤولون
الإيرانيون "!!.

وتذكرني هذه الوثيقة السرية التي نشرت على
موقع ويكيليكس بمجموعة من الصور التي نشرت سابقا في مواقع الانترنيت و ضهر
فيها حميد الهايس احد الذين وصفوا بأنهم من شيوخ الأنبار و كان مع مجموعة
من شيوخ الأنبار الجدد الذين صنعوا على أيدي الأمريكيون ثم حملتهم رياح
التغيير في العراق لتحط بهم في طهران وتتلقفهم الأيادي والأعين الإيرانية،
ويظهر في الصور الوفد العشائري المذكور وكأنه في زيارة رسمية أو شبه رسمية
إلى إيران!!.

فهذا الأمر يدل على مصداقية ما جاء في تلك
الوثيقة المسربة عن موقع ويكيليكس، خاصة وإن زيارات بعض ممن يوصفون بأنهم
شيوخ عشائر إلى إيران متكررة، وهذا الأمر فعليا قد تجسد على أرض الواقع
فعلى سبيل المثال نجد ان الهايس وأخرين ممن هم على شاكلته من الذين قاموا
بزيارة إيران بشكل متكرر ووثقوا علاقاتهم بها فهم يحملون اليوم مشاريع
التقسيم للعراق فمنهم من ينادي بإقليم الأنبار وأخرين ينادون بأقاليم في
جنوب ووسط العراق، فهذا الأمر بحد ذاته هو جوهر المشروع الإيراني في العراق
في تقسيمه الى مناطق تحكمها الأغلبية الطائفية والعرقية.

وهذا الأمر الذي كشفت عنه ويكيليكس يوضح
عن طبيعة الأساليب المقيتة التي ينتهجها نظام ولاية الفقيه في توثيق
العلاقات مع بعض العراقيين،فقد وصف المعارض الأصلاحي الإيراني مير حسين
موسوي أن الوثائق التي كشفها موقع ويكيليكس تكشف عن فشل حكومة أحمدي نجاد
في إقامة العلاقات مع دول المنطقة.

وفي مقابلة لموسوي مع موقع كلمة الإصلاحي
قال " بأن الوثائق عبرت عن فشل الدبلوماسية الإيرانية في المنطقة وأظهرت أن
الحكومة الإيرانية ليس لديها شريك حقيقي في المنطقة "

وكما يبدوا ان السياسة الإيرانية أنتهجت
الدعارة كأحد ادواتها ووسائلها لإغراء ضعاف النفوس ممن يحسبون زورا وبهتانا
على الشعب العراقي العظيم والعشائر العربية الأصيلة وتوثيق العلاقات معهم
من خلال جميلات إيران فمن أجلهن يحملون هؤولاء الفاشلون الأفكار الإيرانية
الخبيثة والثقافة الوبائية التقسيميه التي تريدها إيران للعراق.
</blockquote>


[/size]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سفير الحب
مشرف
مشرف
avatar


الثور
عدد المساهمات : 323
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات رامزفيلد وعلاقته بآية الله السيستاني ؟؟؟    الثلاثاء يونيو 07, 2011 11:32 am












<blockquote class="postcontent restore ">
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

دكاكين الفتوى لصاحبها (علي السيستاني)!..

شبكة البصرة
بقلم: الدكتور محمد بسام يوسف

لا غرابة، ولا جديد، في ما كشفه وزير
الدفاع الأميركيّ السابق (دونالد رامسفيلد) في مذكّراته.. بل الغرابة كانت
في ألا يكشف الأميركيون مُـجَنَّداً مخلِصاً من مُـجَنَّديهم، كما هي
العادة في تعاملهم وطريقة إدارة علاقاتهم والتضحية بحلفائهم، التي تحكمها
مصالحهم أولاً، وليذهب خُدّامهم إلى الجحيم بعد انتهاء مُدَدِ صلاحيّتهم..
وكل ما جرى منذ احتلال العراق، وما يجري على الأرض حتى اليوم، يؤكِّد
بالصورة والصوت والحجّة والأدلة القاطعة.. بأنّ الطغمة الطائفية الحاكمة
القادمة على الراحات الأميركية، ليست سوى نُسَخٍ محسّنَةٍ (تقنياً) عن ابن
العلقميّ والطوسيّ، وأمثالهما من خونة هذه الأمة وفاسديها وشذّاذ الآفاق
فيها.

لم نكن بحاجةٍ للأدلّة على خيانات سُكّان
ما تُسمى بـ (المنطقة الخضراء)، من تلاميذ (علي السيستاني) ومُريديه، الذين
ما قطعوا أمراً، ولا اقترفوا خزياً.. إلا بعد استضافتهم في سرداب
السيستاني بالنجف، للتنسيق والاستشارة وتَلَقّي التعليمات والفتاوي!..

ولم نكن لنكذِّبَ أبصارنا، وهي تَرمق
تَسابق أصحاب العمائم السوداء والدمى الحاكمة في العراق –منذ سنوات- للظهور
في صورٍ مشترَكَةٍ مع (دونالد رامسفيلد) وأصحابه، ولتبادل الهدايا
والقُبُلات!..


الجديد في الأمر، هو كشف تاريخ العلاقة
السرّية، ما بين (الشيطان الأكبر) وأعلى مرجعيةٍ صفويةٍ في العصر الحديث،
تلك العلاقة التي تعود –حسب مذكّرات رامسفيلد- إلى عام 1987م وما بعدها..
أكرّر: عام 1987م!.. أي قبل سنةٍ كاملةٍ من توقف حرب الثمانية أعوامٍ ما
بين العراق وإيران!.. وقبل اجتياح العراق للكويت بثلاث سنوات، وفي مرحلةٍ
تاريخيةٍ كان السيستاني ينزل خلالها ضَيفاً مُكرَّمَاً في قصر الرئيس
الراحل (صدّام حسين) رحمه الله، فيجلس أمامه، يقدِّم عرابين الطاعة،
ويُرَدِّد شعارات الوحدة الوطنية.. بوجهٍ ظاهر.. فيما يُخفي الوجهَ
الحقيقيّ الذي يُقابِل فيه مجرمَ الحرب الصهيونيّ (دونالد رامسفيلد)
ووسطاءه، لقبض ثمن (فتوى) معروضةٍ للبيع بمئتي مليون دولار.. فما أبخس
الثمن مقابل مَقعدٍ ضيِّقٍ في الدرك الأسفل من جهنّم!.. ومَن يدري؟.. فلعلّ
هذه الملايين التي قبضها (علي السيستانيّ) الصفويّ الفارسيّ الأصل
والفصل.. كانت دفعةً على الحساب، من الأموال (الطاهرة) التي طالما تَغَنَّى
بها (حسن نصر الله) في مناسباتٍ عدّة، في لبنان!..


لن نتدخّل في الشؤون الداخلية لـ (مملكة
المرجع السيستاني)، فنناقش ما ذكره (رامسفيلد) عن مكتب العلاقات الذي أنشأه
الرئيس الأميركي (جورج دبليو بوش) في أروقة الـ (سي آي إيه)، تحت اسم:
(مكتب العلاقات مع علي السيستاني).. أو نعلِّق على ما ذكره
الحاكم
الأميركيّ المحتلّ (بريمر) في كتابه الشهير (عامٌ قضيتُهُ في العراق)..
حرفياً: [.. إنّ السيستاني لا يقبل أن يظهرَ علانيةً بأنه يتعامل مع قوّة
احتلال]!.. لأننا عرفنا الآن، أنّ (البساط الأحمر) الذي كان يفرشه المرجع
الصفويّ الأول لاستقبال الحاكم الصهيونيّ الأميركيّ المحتلّ (بريمر)
وأشباهه.. كان مدفوعَ الثمن من خزانة الـ (سي آي إيه) الأميركية، بفاتورةٍ
رسميةٍ ممهورةٍ بتوقيع آمر الصرف الصليبيّ: (جورج دبليو بوش)، رئيس
الولايات المتحدة الأميركية، وسيّد البيت الأبيض الأميركيّ!..


إذا كان ثمن (فتوى) فُصِّلَت لتسهيل تفتيت
بلدٍ عربيٍّ مسلمٍ واحد، كان قد فتحه آل البيت وجنودهم رضوان الله عليهم
أجمعين.. مئتي مليون دولار.. فكم قبض السيستاني وأعوانه وأمثاله وداعموه
وشيعته وأشباهه ومَن هم على دِينه، لتفتيت العالَمَيْن العربيّ والإسلاميّ،
بالعقائد الصفوية، وإفرازاتها، ومشروعها المشبوه لتصدير ثورة الخميني،
قاتل حُجّاج بيت الله الحرام.. إلى جميع بقاع العرب والمسلمين؟!..

23 من كانون الأول 2010م
</blockquote>



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سفير الحب
مشرف
مشرف
avatar


الثور
عدد المساهمات : 323
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات رامزفيلد وعلاقته بآية الله السيستاني ؟؟؟    الثلاثاء يونيو 07, 2011 11:33 am

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رامسفيلد والسيستاني..

شبكة البصرة
سميرة رجب- البحرين
في بدايات عام
2005 كتبت مقالاً حول دور المرجعيات الدينية في احتلال العراق، وركّزت بشكل
خاص على المرجعيات ذوي الأصول غير العربية، واختزلته في مواقف علي
السيستاني، الإيراني الأصل، وكتبت أنه
"كان له الدور الأكبر في ترسيخ أقدام الاحتلال في العراق وتحريم مقاومته، وشرعنته..."، وذكرت
أيضاً ان هذه الحقيقة قد شهد عليها حينها كل من "دونالد رامسفيلد، وزير
الدفاع الأمريكي، وكونداليزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية، بما أسبغا
عليه من كلمات المديح والشكر والثناء على ما قدّمه لهم من خدمات جليلة...
فقالت الوزيرة رايس، بعد الانتخابات مباشرة (يناير 2005)
"لولا
دعوة السيستاني العراقيين الى الصبر على الأمريكان لكان الأمر مختلفاً"،
لتُذكرنا بدور السيستاني في تعزيز كل الخطوات التي قام بها الاحتلال منذ
البداية"..
وقلت إنه "السند
الأساسي للاحتلال الأمريكي في العراق، مما دفع الوزيرة الأمريكية إلى أن
تعده علناً، في كلمتها، باستمراره في هذا الدور في المرحلة القادمة".
أثار
مقالي ذاك حفيظة تيار الإسلام السياسي الطائفي في البحرين فأعلنوا الحرب
على الكاتبة وصحيفتها، ووصل الأمر إلى نشر إعلانات مدفوعة الثمن في صحيفتهم
الطائفية تنديداً ورفضاً للقلم الذي تجرأ وكسر التابوت المقدس والمزيف
الذي عبر من خلاله المحتلون لاحتلال عاصمة الخلافة الإسلامية.. بل وصل
الأمر إلى درجة التهديد الشخصي الذي وصلني شفويا وخطيا وإعلاميا، ليعكس مدى
الإرهاب الفكري الذي يمارسه هذا التيار في سبيل منع ظهور الحقائق التي
تدين قياداته.
واليوم، بعد مرور خمس سنوات على تلك الأحداث، ظهر
رامسفيلد مرة أخرى ليوثق تلك الحقيقة القاسية التي كشفناها في ذلك المقال،
فاعترف في مذكراته بأن الإدارة الأمريكية اشترت علي السيستاني بمبلغ 200
مليون دولار ليفتي بتحريم مقاومة الاحتلال بالسلاح الذي وزعه صدام حسين على
العراقيين قبل الغزو ليدافعوا به عن وطنهم وأنفسهم وأعراضهم، فحرّم
السيستاني ذلك السلاح وحرّم مقاومة المحتلين
("أخبار الخليج" 22/12/2010)..

والأسوأ من فعل
السيستاني هذا، الذي استباح العراق أرضاً وشعباً أمام المحتلين، هو ردود
الفعل المدافعة عنه، التي صدرت من أولئك الملالي والمطبلين الذين اعتلوا
المنابر، ونشروا البيانات، في تكذيب مذكرات رامسفيلد (الذي كانوا يعتبرونه
بطل تحرير العراق)، واصفين تلك المذكرات بأنها محض افتراء وكذب الهدف منه
الإساءة إلى سمعة المرجعيّات الدينيّة، واشتغلوا على مدى الأيام الماضية
بشتم وتهديد مروجي ذلك النص من المذكرات من دون أن يهددوا كاتب المذكرات،
فلم يفت أحدهم بإراقة دم رامسفيلد، كما فعلوا مع آخرين.
أما
المشكلة الرئيسية في كل هذا الموضوع، فهي ما يعكسه من شعور عام بتدني
الحال الذي وصلت إليه الأمة، والقلق على مصيرها المحكوم بداء التسطيح
الفكري، بعد أن سلّم جموع المسلمين عقولهم لمن يقود مصائرهم في الدنيا، على
أمل الفوز بجنان الآخرة، فأصبحنا أمة معنية بالآخرة، ولا علاقة لها
بالحياة، وأصبح المسلم لا يحتاج إلى عقله الذي فضل الله به الإنسان على
الكائنات الأخرى، حتى باتت أوطاننا وثرواتنا لقمة سائغة يبلعها الآخرون من
دون عناء، وصفقة رخيصة يسهل بيعها بأبخس الأثمان.. وليكن الله في عون الأمة
حتى تستفيق من سباتها
..

اخبار الخليج 29/12/2010



المقال الذي كتبته الكاتبة سميرة رجب حول دور المرجعيات الدينية في احتلال العراق


ما قبل وبعد إعلان نتائج الانتخابات في العراق

سميرة رجب
إن سرعة تواتر الأحداث تعد إحدى أهم
الأدوات التنفيذية في الاستراتيجيات التي يراد خلط أوراقها ومراحلها
المختلفة لإخفاء معالمها اعتماداً على المرور السريع الذي يُوَلّد حالة
التداخل في الصور وما تخلقها من عدم الدقة في الرؤية.. فهذه الوتيرة
السريعة في الانتقال من حدث إلى آخر بحاجة لسرعة تعادلها في الرصد
والمتابعة للتمكن من قراءة كل الأوراق وربط الأحداث بالسابق واللاحق في
تسلسل منطقي.. وهذا ما يجعلنا ننتقل في الشأن العراقي من موقع لآخر بسرعة
تواتر أحداثه للتَمَكنْ من متابعة وربط كل خيوطه قبل غياب الصورة وتداخلها.

لذلك، وبعد انتهاء الانتخابات المزعومة في
العراق، نحن مضطرون لأن نترك خلفنا كل ما قيل وكُتِبَ عنها، إذ لم يعد
يجدي كثيراً الحديث عن تعقيداتها السابقة، أو لمصلحة من تصب، أهي لمصلحة
الأمريكان وتكريس سيادة الاحتلال أم هي لمصلحة العراق وتكريس سيادة الشعب
العراقي.. وعلينا أن نلحق بمتابعة ما برز على الساحة العراقية والإقليمية
والدولية، إلى قبل ساعات من إعلان نتائج الانتخابات، التي تعد دليلاً
أكيداً على صحة كل ما قلناه في تلك الفترة، فلم تعد المسألة بحاجة
للمناقشات العقيمة أو الأخذ والرد بين الكتاب والسياسيين، فالوقائع أصبحت
عنيدة، كما يقول المثل الإنجليزي.. فبعد الزيارات المكوكية لكوندوليزا رايس
إلى أوروبا للتفاهم على تمتين العلاقات مع الحليف القديم حول الكعكة
العراقية، وزيارة شيراك لأمريكا للتفاهم على مرحلة ما بعد الانتخابات في
العراق، وزيارات رامسفيلد من أوروبا إلى العراق لترتيب أوضاع عملائهم في
القوائم المرشحة تحاشياً للصراعات الجانبية، والقمة الرباعية في شرم الشيخ
للحصول على المزيد من التنازلات العربية.. بعد كل هذا الذي تم على المستوى
الإقليمي والدولي في الفترة القصيرة منذ انتهاء الانتخابات حتى إعلان
نتائجها، يهمنا أن نوضّح ماذا أنتجت تلك الانتخابات على مستوى العراق، خلال
تلك الفترة؟..

ففي العراق الصورة كالتالي:
أولاً: لقد
ثبت بأن السيستاني كان له الدور الأكبر في تعزيز أقدام الاحتلال في العراق
ومنع مقاومته، إضافة إلى شرعنته من خلال الانتخابات وما سوف يأتي بعدها من
قضايا التقسيم وإضعاف العراق لتصبح لقمة سائغة لبعض الجيران.. وهذا ما جاء
على لسان دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي، وكوندوليزا رايس، وزيرة
الخارجية الأمريكية (الممثلين الرئيسيين للشيطان الأكبر)، من خلال ما أسبغا
عليه من كلمات المديح والشكر والثناء على ما قدّمه لهم من خدمات جليلة،
ومنها ما قالته الوزيرة رايس "لولا دعوة السيستاني للعراقيين بالصبر على
الأمريكان لكان الأمر مختلفاً"، دون أن ننسى إن السيستاني أعطى مباركته لكل
الخطوات التي قام بها الاحتلال منذ البداية، فلولاه لما تشكّل "مجلس الحكم
الانتقالي"، ولا "الحكومة المؤقتة" التي من خلالهما تم نهب أموال العراق
التي تقدّر ببلايين الدولارات (حسب تقارير مدققي الأمم المتحدة).. وهكذا
كان "الجنرال" السيستاني السند الأساسي للاحتلال الأمريكي في العراق، مما
دفع الوزيرة الأمريكية أن تعد باستمراره في هذا الدور في المرحلة القادمة.


ثانياً:
لقد نشر زعماء "القوائم الملثمة" غسيلهم خلال الفترة القصيرة السابقة
للانتخابات وبعدها، فعوضاً عن محاربتهم للمحتل، إذ بالمعارك تشتد بينهم في
حرب مستعرة على المناصب، ليس فقط فيما بين القائمة والأخرى، بل حتى في داخل
القائمة الواحدة.. فعلى سبيل المثال هدد أحمد الجلبي (أبرز رموز القائمة
السيستانية، رقم 169) بأنه سيحرق بغداد إذا لم ينل منصب رئاسة الوزراء،
وادعى كريم شاهبور (المدعو بموفق الربيعي) بأنه أحق من غيره في استلام
رئاسة الوزراء، ناهيك عن الآخرين مثل الشهرستاني وعادل عبد المهدي وإبراهيم
الجعفري.. وغيرهم، ممن دعا الى الاتفاق بترشيح الجعفري (من القائمة 169
السيستانية) لمنصب رئيس الوزراء.. ولا نعلم إن كانت هي مصادفة سيئة أن يحمل
الجعفري والسيستاني الجنسية الإيرانية حتى يومنا هذا؟.


ثالثاً:
كان من أهم نتائج تلك الصراعات انه تم تثبيت المحاصصة الطائفية في العراق
قبل صياغة الدستور تيمناً بقانون إدارة الدولة (الذي صاغه اليهودي نوح
فيلدمان والأمريكي كنعان مكية)، وبهذا تم تكريس توزيع المناصب السيادية بين
كردي وسني وشيعي.


رابعاً:
في السياق الطبيعي للتعامل بين الأمريكان وعملائهم، يستمر المحتل الأمريكي
في التخلص من عملائه في العراق، فمثلما تخلصوا من الضحية أحمد الجلبي في
المرحلة الأولى، أصبح واضحاً أن السيد إياد علاوي سيكون ضحية المرحلة
المقبلة، مع استمرار تساقط المزيد منهم مع كل مرحلة جديدة في ظل الاحتلال،
إن لم يتساقطوا في عمليات الاغتيال المتتالية التي تستهدفهم..


من كل ذلك نستخلص أن أولئك الذين تزعموا
القوائم أكدوا أن مصالحهم الشخصية تأتي في قمة أولوياتهم، بينما لا يعني
لهم العراق أو الشعب العراقي شيئاً، بدءاً بتلك السلوكيات التي لا تليق
برجال في سدة الحكم والقيادة، والمتمثلة في المهاترات والشتائم والتشهير
وتبادل التهم مثلما جرى بين الشعلان (وزير الدفاع) وأحمد الجلبي، ومروراً
بالتدافع للوصول إلى المناصب السيادية قبل إعلان نتائج الانتخابات، وانتهاء
بتقسيم الوطن وبيعه بالقطعة لكسب التحالفات الإثنية والطائفية لتحقيق
أهداف ومصالح ذاتية.

لقد خيّل لي وأنا أتابع صفقات التحالفات
والمناصب بين زعماء القوائم في الشمال والوسط والجنوب، ان أمر العراق أصبح
بيد الأكراد، وهم من يتكرّم على العرب بهذا المنصب أو ذاك.. وكما قال أحد
العراقيين يبدو انه إذا استمر الوضع على ما هو عليه سيأتي يوم يطالب العرب
بحقوقهم من الأكراد. وهنا جاء أخطر النتائج من هذه الانتخابات بما يتم وضعه
من أسس لتقسيم العراق بدءاً بفصل الشمال عن الجسم العراقي كمرحلة أولى بعد
أن تمكّنت القيادات الكردية من فرضه كشرط لتحالفهم مع إياد علاوي مقابل
موافقتهم على حصوله على منصب سيادي، وبمباركة دونالد رامسفيلد "الجديد"
(تسمية أطلقها على نفسه في زيارته الأخيرة إلى أوروبا).. وقد تحدد ذلك
الشرط في مطالب محددة، وهي: الاعتراف بالفيدرالية، والاعتراف بكركوك جزءاً
من كردستان، وإعادة أراضي أخرى (لم تحدد مساحتها) إلى كردستان، رغم محاولة
الطالباني إنكاره لفكرة التقسيم.. هذا ناهيك عن صفقات أخرى بدأ بنسجها
عدنان الباجه جي من جهة وغازي الياور من جهة أخرى، بعرض أحد المناصب
السيادية على جلال الطالباني، عسى أن يميلوا لأحدهما في حال فشلهما في
الانتخابات. فيا ترى هل يحق لأحد بعد هذا أن يتحدث عن فوائد الانتخابات في
العراق ووصفها بالعرس الديمقراطي والخطوة التاريخية التي كان ينتظرها الشعب
العراقي؟، وهل هذا هو النموذج الديمقراطي الذي وعد الأمريكان بأنه سيشع من
العراق على الوطن العربي؟.. وهل هناك ديمقراطية دون وطنية؟، أم المطلوب هو
هذه الديمقراطية الصورية التي تمثلها مراكز القوى المدعومة بحراب المحتل
والمستعمر؟..

اخبار الخليج 2005

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مذكرات رامزفيلد وعلاقته بآية الله السيستاني ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق الاصاله :: الاقسام الاخبارية :: منتدى اخبار العراق-
انتقل الى: