عراق الاصاله
غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِجَـِـِـِل لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـے بـ منتديات عراق الاصاله

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ ~~> الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!ا

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]


منتدى للجميع شبابي متنوع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الچرغچـي وسوآلـف الطنطل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سفير الحب
مشرف
مشرف
avatar


الثور
عدد المساهمات : 323
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: الچرغچـي وسوآلـف الطنطل   الأربعاء أبريل 20, 2011 7:46 am

بسم الله الرحمن الرحيم




محلة الجوري




تلك المحلة كان الچرغچي يتناوب عليها


یرجع
تاریخ تآسیس قوة الحراس اللیلیین في العراق وهم المستخدمون في اعمال
الحراسة في الشوارع و الطرق والاسواق والمحلات داخل حدود بلدیات المدن
والقصبات الى عهد الاحتلال البریطاني والتي استحدثت مع تشکيلات الشرطة في
بدایاتها وقد تم تسمیتهم في قانون اصول المحاکمات الجزائية الصادر في سنة
1918 بالخفراء العموميين



وفي عام
1924 صدر قانون ضريبة الحراس اللیلیین المرقوم 225 والتي تنص على تخویل
امانة العاصمة ومجالس البلدیات بوضع احکام فیما یتعلق بوظائف الحراس
اللیلیین ورواتبهم ، یذکر إن هناك عدة اسماء للحارس اللیلي منها الچرغچي
والاقمشمچية والصبحچية ( حسب الوقت ) والبصونچي ( باسوانچي ) کلمة ترکية
وتعني الحارس اللیلي وکذلك النوبچي ....

یذکر العمید المتقاعد عبد الکریم عناد بأنه کان له خال
اسمه عباس صالح قد بلغ الثمانین من العمر وکان في الثلاثینات من القرن
الماضي حارسآ لیلیآ ؛ ذکر بعض مما مر بحیاته وتجربته قائلآ
:
عندما دخلت بغداد لاول مرة قادمآ من الحي وعلى وجه
التقریب في عام 1946 وقد استهوتني الحراسة الليلية في حینها کمکسب اضافي
لما أعمله نهارآ رغم ماتتطلبه من مشقة وسهر ، فقدمت عریضة الى مدير الحراس
في حينها ( ابو زکي ) أطلب فیها تعییني کحارس ليلي وکانت الموافقة في حینها
تتطلب الشروط التالية :

اولا سلامتي من الامراض والعاهات وثانيآ حسن السلوك
والسمعة وثالثآ حیازتي على الجنسية العراقية بالولادة او بالتجنس بها بعد مرور خمس سنوات ورابعآعدم خضوعي لخدمة العلم
( الجندية ) وخامسآ أن یکون على درایة وکفاية باستخدام السلاح الناري ..
وتمت الموافقة لتوفر الشروط اعلاه وارتبطت بمرکز
الشرطة ( قوللغ ) ابو سیفین وتم تعییني في محلة کنکیجة وهي المحلة التي تلي
الشورجة حاليا وبإستقامة سوق الشورجة بعد شارع الجمهورية وحتئ شارع غازي (
الکفاح حاليآ ) ، وکانت حدود منطقة حراستي ابتداءا من نهایي سوق الشورجة
مرورآ بالعگد الذي يمر بمنطقة کنکيجة الى ابو سيفين وحتى علوة شيخ عمر
قديمآ ..

وکان الاجر الیومي للحارس في حينها 45 فلسآ أي براتب
لايتجاوز الدينار والثلثمائة فلسآ والذي نستلمه من ابو زکي وکان له غرفة في
القشلة السراي وکان يوزع الرواتب على حراس القسم الثالث کل رأس شهر ..
تسلمت من عريف الشرطة شارة الشرطة

( النجمة الخماسية ) وضعتها على العگال والاخرين
وضعوها على الصدر واستلمت صافرة وقطعة نحاسية دائرية برقم 79 وهو رقمي
وتفگة ( بندقية ) من النوع القديم ذات الزناد الشلخ ( الترباس ) ومن
البنادق الترکیة القديمة او الانگليزية مع خمسة اطلاقات ( فشگات ) .
واخبروني بإن الچرغچي المناوب لي هو موسى الساعدي ؛ حيث سأستلم منه واجب
الحراسة بعد الساعة الثانية عشر ليلآ .

وفي الساعة السادسة صباحآ إذ کنت ( مصبحچي ) ویستلم هو مني بدوره التفگة والعتاد إذ کنت أقوم بواجب
الحراسة ( أخشمچي ) ؛ وعندما ینتهي دور المصبحچي یتوجب
عليه تسليم البندقية والعتاد الى مآمور المشجب بالقوللغ ؛ ويعطي تمام خبر
بإن منطقته لیس فیها حادث وعلى هذا الاساس یتبادل الحارسان المناوبان
الواجب مرة صباحآ ومرة مساءا
..
أما بخصوص کیفیة إجراء الحراسة في المنطقة ، فتبدأ من
الوقت المخصص وذلك بالتجول بالمحلة وهو یلبس الملابس الخاکیة وهو عبارة عن
بنطلون خاکي مع سترة ذات ازرار نحاسية مع لابچين ( پسطال ) مع جراز ( .هي
عبارة عن عصا خشبیة رفیعة من جانب بها حلقة جلدية لمسکها منها بیده وجانب
اغلظ قلیلآ مرصع بمجموعة من المسامير الصفراء العریضة الرأس وعلى الحارس
ایضآ ان یشتري کل ذلك على حسابه مع شراء معطفآ شتويآ ایضآ ؛ واثناء تجواله
یضع خنجرآ في حزامه مع علبة

جادیة صغیرة يضع الطلقات النارية ( الفشکات ) فيها وأن
یعلق البندقية ( التفگة ) على کتفه ، وأن يضع الصافرة في جیب سترته بقیطان
معلق على کتفه الایمن . وعلیه مراقبة المحلات وابواب المحلة وأن ینبه
اصحابها في حالة بقائها مفتوحة ليلآ..

وکذلك ینبه على الدکاکین غير المقفولة وأن يقوم بين
الحين والحین الاخر بالرد ( الصفیر ) بصافرته عندما یسمع الدورية التي تخصص
من افراد الشرطة لمراقبة الحراس والمؤلفة من عریف الشرطة والتأکد من انجاز
واجباتهم أو الرد بصافرته على صافرة مفتش الحراس المدعو ( شلال ) مع
حارسین لیلیین لیقوموا بواجب التفتيش اللیلي ... وهناك وصایا بالقولغ وهي
عدم أخذ السلاح للبیت وترك السلاح بالمشجب ..








سوق الشورجه في ثلاثينات القرن الماضي


الله
لايراويکم بعد مضي اسبوع من استلامي الحراسة بعدني ماگلت يافتاح یارزاق من
استلامي واجب الحراسة بمحلة کنکيچة أنذرني الحارس موسى الساعدي بإن منطقة
کنکيچة التي يسکنها اغلبية اليهود هي منطقة مسکونة وإن فيها طنطل ويتوجب
علي الحذر منه وفعلآ بعد يوم أو يومين کانت المنطقة مظلمة تمامآ لانقطاع
النور فيها وعند مروري ببیت مهجور في الساعة

الواحدة والربع ليلآ سمعت صيحة عالية مرتبکة ( تمام )
وهذه الکلمة يقولها المفتش عادة للدورية التي تلتقي بالحارس ويکون الجواب
تمام ، فأجبته بصوت عال ( تمام ) فما کان الا ان زيکني بزيک قوي ! ، هنا
تبادر لي إن ذلك صادر من الطنطل ، لذا استحضرت في ذهني مايتوجب عمله من
رباطة جأش وإشعال نور فقمت رأسآ بإخراج الخنجر مهددآ إیاه ثم قلت له بلهجة
قوية :





عرفتك
أنت الممصوخ وعندي ملح راح اطشه عليك ، وك لوسبع اطلع لي وهاي التمنيته
اشوفك ولك .. ثم بدأت بإشعال عيدان الکبریت لاضاءة المنطقة ومعرفة مایدور
حولي وتجنبآ لما کان معروفآ في ذلك بإن الطنطل یباغت خصمه ویرکب على اکتافه
يطارد علیه حتى ينهکه تعبآ ثم یترکه .. ومن ثم لم اسمع شیئآ فقلت له : ها
ولك جبنت ؟ لعد انت مو گدها ..

وبعد مرور عشر دقائق تقریبآ ترکت المنطقة تقریبآ بإتجاه ابو سیفین وبعد حین التقیت الچرغچي موسى الساعدي الذي فاجئني بقوله معاتبآ :
ها عباس صار لي مدة أدگلك صافرة وماکو جواب شنو قصتك ؟
وفکرت قليلآ في الاجابة فأردفني بالاجابة ولم ينتظر :
أبو خضير أخاف طلعلك ابو مرة ( وکان الطنطل يکنئ بأبي
مرة ) والتهيت وياه ؟ .
فأجبته : هذا الصار وهذا الجره ( ماحدث ) ..
ويؤکد بعد کل تلك السنين إن حکاية الطنطل صحيحة لإنها حدثت مع کثيرين وخاصة في البیت المهجور بمحلة کنکچية ..
ويذکر قائلا :
عندما تکون نوبتي من الثانية عشر ليلآ وحتى السادسة
صباحآ کنت أصادف في طريق عودتي في الخامسة صباحآ أو الخامسة والنصف يهودي
کبیر السن اسمه ابو نسیم وهو يخرج من

الکنیس الخاص بهم وفي محلة کنکچية ليمر على بیوت
الیهود یطرقها بیتآ بیتآ وهو یهیب بالمصلین منهم وهو یسمیهم بإسمائهم
الواحد بعد الاخر وهو یصیح
:
شاؤول .. خضوري .. أنور .. ابو منشي .. لاوي .. اقعد .. اقعد ثم یستدیر الى الجانب الاخر من العگد لیطرق بیوتآ أخرى وهو یصیح :
حسقیل .. ابو الیاهو .. شمیل .. ساسون .. موشي .. زعرور .. أقعد صلاة الصبح ملیحة .
ویروي إنه سطى أحد الحرامية في بغداد على احد البیوت
في محلة من محلات بغداد وفي لیلة من لیالي الصیف التي ينام فيها الناس فی
السطوح ، واستيقظ أهل البیت على صوت وحرکة داخل البیت بالصياح مستنجدين
بالجیران

حرامي .. حرامي .. حرامي .. وهنا استيقظ الجيران
وأطلوا من سطوحهم على الطريق لیشاهدوا الحرامي وهو یرکض مذعورآ ، فبدأت
النساء والاطفال بالصراخ والعیاط والولولة .. یبو .. یبو .. یبو حرامي نزول
نزلك

وفي هذه الاثناء تناول احد الجیران تنگة من على التيغة وقذف
بها على الحرامي وعندما أخطأته أحثت صوتآ عاليآ
بإرتطامها بالارض کصوت المفرقعات ، فما کان من الحرامي إلا ان یلتفت صوب
الشخص الذي رماه بالتنگة وجابه ( بزيك قوي ) فعندما سمع أهل الدربونة ذلك ؛
تحول صیاحهم وعیاطهم الى ضحك في وسط الليل ، الامر الذي جلب انتباه
الچرغچي من بعيد ليلقي القبض على الحرامي وهو يضربه ضربآ موجعآ بالجراز
ويقوده الى القوللغ ویشفي غلیل الناس الذين فزوا مخروعين من نومهم

تلك اللیلة ....






شارع الرشيد ليلا حيث يحرسانه جودي الشمري وجاسم الخباز ليلا


ثم اردف
قائلآ کان وقتآ طیبآ قضیناه وعشناه مع خیرة إخواننا الحراس اللیلیین (
الچرغچية ) وأذکر منهم سلمان حسین بگال الذي کانت منطقة حراسته في السنك
وجاسم الخباز ( خباز

بالنهار من أهل الفضل ) وجودي الشمري اللذان یحرسان
شارع الرشید لیلآ




؛

تحياتي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
Admin
Admin
avatar


العقرب
عدد المساهمات : 933
العمر : 31
الموقع : في قلبي
العمل/الترفيه : اعلامي

مُساهمةموضوع: رد: الچرغچـي وسوآلـف الطنطل   السبت أبريل 23, 2011 10:33 am

شكرا على المجهود

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الچرغچـي وسوآلـف الطنطل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق الاصاله :: المنتديات العامة :: منتدى تاريخ العراق-
انتقل الى: